7 نجوم تحولوا إلى شخصيات مرعبة لأجل أدوارهم

اقتصر غذاءه على علبة تونة وتفاحة واحدة في اليوم من أجل الدور!

على الرغم من أنّ المظهر الجميل يمكن أن يضمن لصاحبه مكانة جيدة جداً في هوليوود إلا أن الأداء الجيد أكثر أهمية بالطبع، الموهبة هي الأساس وهي الشيء الذي يكسبك الجوائز ويمنحك التعليقات الإيجابية ويضمن لك محبة الجمهور، وفي بعض الأحيان يتعين على الممثل الجيد التخلي عن مظهره الأنيق لصالح الأداء العميق والنتائج المذهلة.

هنا سنذكر سبعة ممثلين بالكاد يمكنك التعرف عليهم في أدوارهم بعد المكياج، المؤثرات الخاصة، وفي بعض الحالات فقدان الوزن والتفاني في تقمص الشخصية.

(بيل سكارسجارد) بدور (بينيويز) في فيلم IT

أرعب (بيل) الجماهير بدوره الشيطاني في النسخة الجديدة من فيلم IT عام 2017، وقد اعترف أنه أرعب نفسه أيضاً عندما نظر في المرآة بعد تجهيز مكياج المهرج المخيف فقال لصحيفة US Weekly:

“كان شعوراً رائعاً ومروعاً رؤية المكياج لأول مرة.”

ومع نهاية التصوير أخبر (سكارسجارد) صحيفة لوس أنجلوس تايمز أنه كان من السهل النوم أثناء عملية وضع الماكياج لطولها، وأنه:

“من الأسهل كثيراً القيام بالأمر في وقت مبكر من الصباح، وإلا ستكون مُتعباً جداً لمعرفة ومتابعة ما يجري”.

لكن بالتأكيد التمثيل يتخطى المكياج، وقد أثبت (سكارسجارد) ذلك بمساعدة ابتسامة (بينيوايز) وأسلوبه الخاص، لكن طالما أنه لا يضع تلك الابتسامة المخيفة أو مكياج المهرج يبقى (سكارسجارد) شاباً وسيماً، بحسب تويتر على الأقل.

(تشارليز ثيرون) بدور (إيلين وورنوس) في فيلم Monster

تشتهر (ثيرون) بكونها واحدة من أجمل الممثلات في هوليوود ولكن بدورها كقاتلة متسلسلة تدعى (إيلين) أثبتت أنها واحدة من أكثر الممثلات الموهوبات، وطبقاً لشبكة CNN، فإن (ثيرون) تجهزت للدور بأكل رقائق البطاطس والتزام كرسي المكياج لوضع مجموعة من الأسنان الزائفة، وعلى الرغم من هذه التحضيرات قالت زميلتها في الفيلم عام 2004 إن مهاراتها خاضت الاختبار الحقيقي، وأضافت (كريستينا ريتشي):

“لا شيء في العالم يمكن أن يخفي الأداء السيئ، وهي كانت مذهلةً بلا شك.”

وقد وافقها النقاد ففازت (ثيرون) بجائزة الأوسكار لأفضل ممثلة في ذلك العام واستمرت بأسلوبها ونجاحاتها.

وقالت (ثيرون) لبرنامج Entertainment Tonight:

“كل فيلم هو حياة خاصة وعليك أن تحترمه وتعامله بهذه الطريقة”

(رالف فاينز) بدور (فولدمورت) في سلسة هاري بوتر

عُرف (رالف) بعدة أدوار في أفلام مختلفة لكن شهرته الأكبر جاءت من الدور الذي لن تعرفه فيه، فقد جسّد شخصية (فولدمورت) في السلسلة الشهيرة على مدار الفترة التي امتدت من 2005 إلى 2011، وهذا يعني سنوات من المؤثرات الخاصة والوقت للتحول الشكلي الكبير، والذي بطريقة ما كان يجب أن يتم انهاءه بالكامل خلال ساعتين.

وأوضح فنان المكياج مارك كوسيلي لموقع Bustle:

“كان يجري تنفيذ التصاميم في قسم فني خاص بـ(هاري) لكن من أجل (رالف فينيس) كان لدينا فقط حوالي الساعتين لعمل المكياج بسبب قيود التصوير، لقد خصصوا له ساعتين بدلاً من ست ساعات، لذلك كان علينا أن نعمل بما لدينا.”

(إدريس إلبا) بدور (كرول) في فيلم Star Trek Beyond

هذا الممثل أنيق جداً لدرجة أنه كانت هناك شائعات عن توليه دور (جيمس بوند)، لكنه أخذ أيضاً دوراً آخر في سلسلة شهيرة تطلبت منه تفانياً أكثر بعد، فقد ظهر (إلبا) في فيلم (ستار تريك بيوند) بشخصية (كرول)، وهو شخص غريب ذو وجه لا يشبه أي شيء شاهده الجمهور على الأرجح، وفقاً لخبيرة ماكياج الفيلم (جويل هارلو) فإن هذا يعني الكثير من العمل عندما يتعلق الأمر بتغيير مظهر (إلبا).

“لقد بذلنا معظم جهودنا على تصميم مظهر (كرول)، بدأنا بالنسخة الأكثر تطرفاً من حالة الكائن الفضائي الفاسد الغريبة حيث كان على (إلبا) أن يظهر قوته وشره من خلال الماكياج دون أن يعيق أداءه.”

قالت (هارلو) لموقع Inverse، وبطريقةٍ ما كان التحول سريعاً نسبياً ولم يستغرق سوى ساعتين.

(هيث ليدجر) بدور الجوكر في فيلم The Dark Knight

أشاد الجمهور والنقاد على حدٍ سواء بالأداء المذهل لـ (هيث ليدجر) في فيلم The Dark Knight عام 2008، فلم يقتصر دور (ليدجر) على الاعتزال في شقته طوال شهرٍ كاملٍ فحسب، بل عمل أيضاً بشكل كبير مع فنان المكياج (جون كاجيليون جونيور) للوصول إلى نسخة مثالية مما يريد، وفي النهاية لم تكن الأطراف الصناعية أو المؤثرات الخاصة التي ساعدت في تعزيز التحول في الشخصية، بل كان الواقعية والبساطة والشخصية في حدا ذاتها.

(جون ليجويزامو) بدور (المنتهك) في فيلم Spawn

هذا ليس فيلماً على الجميع مشاهدته، فإذا كان هناك شيء واحد جيدٌ فيه فهو (جون ليجويزامو) كمهرج مرعب بشكل لا يُصدق، ولم يعترف (ليجويزمو) أنه أكل الديدان لأجل الدور فحسب، بل قال أيضاً إنه أمضى أياماً طويلة في كرسي المكياج.

وصرّح (ليجويزامو) لشركة فاندانغو عن رغباته في القيام بأدوار فيها عمليات تحول أكثر:

“إنني أتمنى الحصول على دور حيث يتوجب عليّ ارتداء الكثير من الأطراف الاصطناعية، أتذكر تلك الأيام في فيلم Spawn، ماكياج أربع ساعات، ساعتان على البدلة، ثم ماكياج لمدة ثلاث ساعات أخرى.. كان الأمر مُضنياً.”

(كريستيان بيل) بدور (تريفور ريزنيك) في فيلم The Machinist

يُعتبر (بيل) بشكل عام ممثلاً ذو بنية عضلية، لكن دوره في هذا الفيلم تطلب منه الانتقال من العضلات إلى سوء التغذية بشكل حاد، حيث كانت خسارة الوزن أهم من كرسي المكياج، ووفقاً لموقع Diethics خسر (بيل) 63 باوند، حوالي 28.5 كيلو جرام، في أربعة أشهر، إذ اقتصر على علبة تونة وتفاحة واحدة في اليوم محاولاً الحفاظ على صحته بأخذ الفيتامينات الضرورية، هذا يعني 260 سعرة حرارية في اليوم على الأكثر مقارنةً مع المعتاد والموصى به 2000 سعرة.

وبعد انتهاء دوره في هذا الفيلم كان يمتلك (بيل) بضعة أشهر فقط لتجسيد دوره في فيلم Batman Begins، فأكثر من تناول البيتزا والآيس كريم وركزها كعضلات من خلال رفع الأثقال.. حدثني عن التفاني.

هؤلاء الممثلون، وغيرهم ممن شابههم، بذلوا الكثير من الوقت والجهد ليصلوا لأفضل شكل وصورة في تجسيدهم لشخصياتهم ومنحونا أفضل طابع وتجربة خلال مشاهدتنا لأعمالهم، فلهم نرفع القبعة.

كما يمكنكم مشاهدة بعض هذه الأفلام من خلال الموقع الشهير عربياً موقع اكوام

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق