6 أخطاء قاتلة للمرأة أثناء العلاقة الجنسية

أخصائي في الطب النفسي الجنسي يوضح هذه الأخطاء فما هي؟

من أكثر الكوابيس التي تواجه الزوجين الشعور بالفتور في علاقتهما الحميمية، مما يؤدي لتزايد الخلافات بينهم نتيجة لمحاولة كل شخص إلقاء اللوم على الطرف الآخر، وعلى الرغم من أن فشل العلاقة يقع على عاتق الطرفين إلا أنه بحسب موقع «ميديكال ديلي» الطبي، فهناك 6 أخطاء تقع فيهم الزوجة بدون قصد منها تؤدي لفشل العلاقة الجنسية، وتلك الأخطاء:

تجنب البدء بطلب العلاقة

يرجع أساس هذة المشكلة حسب كلام د.روث المتخصصة في الطب النفسي الجنسي أن أصل هذة المشكلة يرجع إلى اعتقاد قديم خاطئ أن النساء أقل اهتمامًا بالعلاقة الجنسية من الرجال، في الواقع هذا الأمر ليس دقيقًا؛ حيث أن بعض النساء لديهم اهتمام بالعلاقة بنفس قدر اهتمام الرجال.

على عكس ما يبدو، فإن الرجال مع الشعور أنهم من يبدأ ويطلب العلاقة الزوجية دائمًا، يظهر لديهم بالتدريج إحساس بعدم الرضا وعدم الإشباع، وذلك نتيجة لحاجة الرجل إلى الشعور أنه مرغوب فيه من شريكته؛ وذلك كانعكاس لحاجة الرجل إلى المدح والثناء عليه بشكل عام من المحيطين به مثله في ذلك مثل المرأة، وهذا الإحساس من الشريكين أنهم مرغوبان لدى بعضها يزيد من الشغف فى علاقتها العاطفية والنفسية.

التفكير في عيوبها أثناء العلاقة

كثير من السيدات لا تلبث أن تبدأ العلاقة الزوجية، إلا ويتبادر إلى ذهنها الوزن الذى اكتسبته مؤخرًا وكيف سيبدو تأثير ذلك على جسدها أمام زوجها، أو مساحيق التجميل على وجهها وكيف ستبدو إن لم تحافظ على بشرتها، ومشكلة هذا الخطأ أنه لا يؤثر فقط على الشريك، لكنه في المقام الأول يمنع المرأة من الشعور بالاستمتاع المفترض حدوثه في هذه اللحظات الخاصة.

الاعتقاد بأن الجنس بالنسبة للرجل وسيلة للتسلية فقط

تعتقد بعض النساء أن الجنس للرجال جميعهم مجرد رغبة جنسية تحتاج للإشباع، وأن الأمر بالنسبة لهم لا يتعدى التسلية وقضاء الوقت وهذا الاعتقاد خاطئ بشكل كبير، حيث أنه بالنسبة لكثير من الرجال تمثل العلاقة الحميمة مع شريك الحياة أشياء أكبر بكثير من مجرد علاقة جنسية.

الاعتقاد بأن الرجال مستعدون للجنس دائمًا

على المرأة أن تعي جيدًا أن المسؤوليات والهموم الملقاة على عاتق الرجل، قد تكون سببًا في انخفاض مؤقت لرغبته الجنسية، وعدم اهتمامه بممارسة العلاقة الحميمة وهذا أمر مفهوم، ولكن المشكلة تبدأ عندما تأخذ الزوجة هذا الأمر بشكل شخصي، وكأنه موجة ضدها.

تجنب الحديث معه عن الأمور التي تسعدها في العلاقة

المرأة تتحمل مسؤولية شعورها بالسعادة أثناء اللحظات الخاصة مع زوجها، رغم كل شيء لا يستطيع أفضل الشركاء إعطاء المتعة لزوجته كما ينبغى إلا إذا ساعدته بشكل مباشر على معرفة ما تحتاج إليه والجانب الإيجابي في هذا الموضوع هو أن الرجال يريدون إسعاد زوجاتهم فى هذة اللحظات، كل ما يحتاجونه هو التوجيه الذكي دون جرح كبريائهم.

رفض رغبته في تغيير شكل العلاقة

إن كان ما يطلبه زوجك يتعارض مع مبادئ دينية أو أخلاقية عامة، يجب ألا تترددي فى رفضه وتوضيح مساوئه لزوجك، بأسلوب محب وحكيم بالطبع، أما إن كان ما يطلبه زوجك مقبول أخلاقيًا لكنك غير مرتاحة لفعله، يمكنك أن تناقشي الأمر مع زوجك وتخبريه، وقد تستطيعوا الوصول لحل وسط أو اقتراحات أفضل لتجديد العلاقة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق