نظريات مخيفة وراء بعض أفلام الأنيمي!

فيلم Whisper of The Heart أدّى إلى الانتحار

استديو Ghilbi هو من أفضل الاستديوهات التي يمكن الاعتماد عليها لتعطي شعوراً بالحنين إلى الطفولة بينما تجعلنا نذرف الدموع في نفس الوقت، لكن بعض نظريات المعجبين قد لمّحت إلى رسائل مخفية وراء بعض أفلام الاستديو المشهورة.

لكن كن حذراً، حالما تقرأ هذه النظريات لن يعود بإمكانك التفكير بشخصياتك المفضلة بنفس الطريقة.

سيكون هنالك أشخاص يريدون إفساد المرح بإخبار المعجبين الذين أوجدوا هذه النظريات بأنَّهم مفرطين بالتفكير، لكن التعمّق والتحليل في الأعمال الخيالية المفضلة متواجدٌ منذ زمنٍ بعيد، حيث تغني الحس الفني والمتعة في تجارب الشخص، لذلك سنعرض لكم بعض هذه النظريات على أمل ألّا تتحطّم ذكريات طفولتكم.

1. مرض الجذام في فيلم Princess Mononoke

كانت هذه النظرية متداولة بشكلٍ كبير بين معجبي هذا الفيلم، وقد انتشرت على نحوٍ واسعٍ بسرعةٍ كبيرة، حيث تشير النظرية إلى مشهدٍ في الفيلم حين يزور (آشيتاكا) المدينة الحديدية Iron Town، ويقال له أنَّ الناس هناك يعانون من مرض Gyobyo والذي تُرجم إلى مرض العضال بالإنكليزية.

لعدة سنوات، تساءل المعجبون ما هو المرض الذي يعاني منه سكان هذه القرية، توقع العديد أنَّه مرض الجذام، وفي عام 2016 أُقيم مؤتمر دولي عن المرض حيث أكد فيه (هاياو ميازاكي) -مخرج ومؤلف أفلام أنيمي ومانغا- أنّ المرض كان الجذام بالفعل.

2. حمّام Yubaba هو في الحقيقة بيت دعارة!

على عكس بعض النظريات في هذه القائمة، لا تتطلّب هذه النظرية أن تسرح بالخيال، في عصر طوكيو اعتاد بعض الرجال أن يترددوا على حماماتٍ مثل ذلك الذي في فيلم Spirited Away لتقوم الشابات اليافعات اللواتي تعملن هناك بالاعتناء بهم، وقد كان يدير المكان نساءٌ أكبر عمراً دَعون أنفسهن بـِ (يوبابا).

يوجد هناك دليلٌ آخر يدعم هذه النظرية، هو أنَّ (يوبابا) أجبرت Chihiro على تغيير اسمها والتخلّي عن هويتها، كما حدث مع بعض بائعات الهوى، وأخيراً نتابع أعمال No-Face والتي أعطت نبرةً شريرةً للنظرية، فعروضه الوفيرة من الذهب والهدايا يمكن فهمها بأنّه يحاول شراء (شيهيرو).

يمكن القول أنّ الفيلم بمجمله يتحدّث عن تجارة الجنس في اليابان وكيف يستهدفون الأطفال الصغار فيها.

3. إنّ Totoro هو إله الموت!

إذا كنت تظن أنّ (توتورو) كان مجرد روحٍ من أرواح الغابة اللطيفة فكّر ثانيةً، تقول إحدى النظريات المشهورة أنّ (توتورو) في الحقيقة هو إله أو ملاك الموت، حيث تفترض النظرية أنّ (توتورو) هو إله الموت الذي لا يستطيع رؤيته إلّا الأشخاص القريبون من الموت.

يتوقع البعض أنّ Mei و Satsuki تستطيعان رؤية (توتورو) لأنّ (ماي) في الحقيقة قد غرقت في البحيرة، وبسبب الشعور بالذنب والحزن قتلت (ساتسوكي) نفسها بعد فترةٍ قصيرة، تعود بنا النظرية إلى حادثة ساياما عام 1963، حيث فُقدت فتاة في ال 16 من عمرها في طريق عودتها من المدرسة، بحثت عنها أختها الكبرى بشتّى الطرق لكن جميع محاولاتها ذهبت سدىً، بعد عدّة أيام تم العثور على الفتاة ميتةٍ، وقد انتحرت أختها بعد عدّة أيام.

توجد العديد من تفاصيل هذه الحادثة في فيلم My Neighbor Totoro كمثالٍ على ذلك وقعت الحادثة في شهر أيار، وكلا الشخصيتين (ماي) و (ساتسوكي) سميتا على اسم شهر أيار حيث أنّ (ساتسوكي) تعني شهر أيار في اليابانية، ويوحي دليلٌ آخر في الفيلم أنّه حدث في تلال ساياما، إذا لم يكن هذا كافياً لنذهب نحو نهاية الفيلم، عندما قام الباص القط بعرض الاتجاهات، الاتجاه الذي ظهر مباشرةً قبل (ماي) كان يقول:

“الطريق إلى المقبرة”.

لا يبدو هذا كتفصيلٍ يمكن لصنّاع الفيلم أن يضعوه دون أي معنى، لكن إذا كانت ذكرياتك الجميلة عن الفيلم في خطرٍ من أن تتحطم لا تقلق، فبعد أن انتشرت هذه النظرية واستدعت الانتباه إليها، أصدر استديو (غيلبي) بياناً يقول:

“لا يوجد أي حقيقة بأنّ (توتورو) هو إله الموت أو أنّ (ماي) ميتة في الفيلم”.

4. إنّ Seita و Setsuko من فيلم Grave of the Fireflies هما في المطهّر

المطهّر هو المكان حيث يكون فيه الأموات في مرحلة الغفران بتعريضهم للقليل من العذاب ليتطّهروا من خطاياهم، هذه النظرية تجعل من فيلم قبر اليراعات واحداً من أكثر الأفلام المثيرة للاكتئاب، حيث تفترض النظرية أنّ (سايتا) في المطهّر وأنّه عالق في حلقةٍ لا نهائية ومرغمٌ على أن يحيا ثانيةً ويكرر الأحداث التي أدّت به وبأخته إلى موتهما، لكن لم سيكون (سايتا) في المطهّر؟

يؤمن بعض المعجبين أنّ (سايتا) هو المُلام على موت أخته وأنّ إعادة مروره وعيشه كل اللحظات والخيارات التي أدّت إلى موت أخته (سيتسوكو) هو عقابه، طبعاً من ناحيةٍ أخرى نجد بعض المعجبين الآخرين يعتقدون أنّه كان بإمكان (سايتا) أن يتخذ قراراتٍ أفضل لكنّهم لا يعتقدون أنّه المسؤول، بل يلومون الحرب.

5. فيلم Whisper of The Heart أدّى إلى الانتحار

يعتبر هذا الكلام أسطورةً أكثر من كونه نظريةً من المعجبين، حيث بدأ التلفزيون الياباني بعرض أفلام (غيبلي) ومن ضمنها فيلم همس القلب، يروي هذا الفيلم قصة حبٍ بين Shizuku و Seiji، وهما مراهقان مبدعان وطموحان ويملكان مستقبلاً مشرقاً.

بعد عرض الفيلم بفترةٍ قصيرة، شعر بعض المراهقين الذين كانوا في تلك الفترة بهذا العمر بالاكتئاب و أصبحوا يبكون على شبابهم الضائع، وبدؤوا بإرسال رسائل تتضمن كلماتٍ مخيفة ومثيرة للقلق، واحدةً منها كانت تحمل عنوان مركز همس القلب للانتحار، وكانت مليئة بعباراتٍ مثل أراكم جميعاً في الآخرة.

ربما أكون قد حطّمت بعض الذكريات الجميلة لهذه الأفلام في عقولكم لكن في النهاية تبقى كل هذه مجرد نظرياتٍ ولكنّها في نفس الوقت شيء جميل لنفكّر فيه، فربما نتابع فيلماً من أفلام (غيبلي) أكثر من مرة ومع ذلك لن نفهمه كله، روعة الإنتاج والقصص في هذه الأفلام ذهبت بخيال المعجبين إلى تحليل كل حدث وكل لحظة فيها، فمن الآن وصاعداً حاول أن تنظر للفيلم من ناحيةٍ أخرى فربما تسرح بخيالك لتجده أجمل أو أكثر حزناً وكآبة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق