كيف تعرف المرأة المدمنة لممارسة الجنس من ملامح وجهها؟

المرأة المدمنة لممارسة الجنس .. ومن وجوههم تعرفون نشاطهم الجنسي؟ مستطيل، مربع، دائري، عريض. تختلف الوجوه من شخص الى آخر وقد تعطي ملامح كل شخص إشارات عن شخصيته، ما الذي يسعده، ما هي العلاقات التي تكمله، وكيف يعيش بسلام مع نفسه ومحيطه، بحسب جين هانر صاحبة كتاب “حكمة وجهك”، الذي يستند إلى اعوام كثيرة من البحث والتطوير في قراءة الوجوه وفق الثقافة الصينية.

للوجوه مكنونات دفينة، وبحسب هانر، شكل وجهكم قد يكشف الكثير عن رغباتكم الجنسية. فما هي هذه العلاقة بين شكل الوجه والسلوك الجنسي لدى المرء؟ وما دور العدوانية والخيانة في هذا الموضوع؟ هل يمكن للوجه فعلاً أن يفضح الرغبة الجنسية؟

يبدو أن شكل الوجه يقول الكثير من الأمور عنكم، وقد يفضح سلوككم الجنسي بحسب النتائج التي توصلت إليها دراسة كندية حديثة في مجلة أرشيف السلوك الجنسي.

فقد أجرى الباحثون من جامعة في كندا، مقابلة مع ربعمائة شخصاً وطلبوا منهم تعبئة استمارة حول حياتهم الجنسية وسلوكهم العاطفي وبعدها طلب من المشتركين إرفاق صورهم الشخصية. وفي وقت لاحق، قام الباحثون بتحليل أشكال وجوه المشتركين في الدراسة من خلال تحديد معدل الطول والعرض لكل وجه، ومقارنة النتائج بإجابات الاستبيان بهدف توضيح العلاقة ما بين شكل الوجه والأداء الجنسي الخاص بكل مشترك.

بناء على تحليل البيانات، توصل الباحثون إلى النتيجة التالية كلما كان شكل الوجه عريض، كان النشاط الجنسي أكبر. إلى ذلك، خلص المؤلف الرئيسي للدراسة، ستيفن أرنوكي إلى أن ملامح الوجه بإمكانها أن تنقل معلومات مهمة عن الدوافع الجنسية البشرية.

ولكن كيف يمكن شرح ذلك من الناحية الفيزيولوجية.

أظهرت الدراسات المختلفة أن بعض خصائص الوجه يمكن أن ترتبط بسلوكيات بشرية متعلقة بهرمون التستوستيرون الذييلعب دوراً كبيراً في تكوين بنية الوجه، بحسب ما يكشفه البروفيسور أرنوكي، وبالتالي يمكن القول إن صاحب الوجه العريض لديه معدل تستوستيرون أعلى من غيره، مما يعني أن رغبته الجنسية قد تفوق مثلاً رغبة الشخص الذي لديه وجه طويل. والعلاقة ما بين شكل الوجه والرغبة الجنسية لا تنحصر فقط بجنس محدد، فالمرأة ذات الوجه المربع الواسع لديها نشاط جنسي أكثر من غيرها.

وفي سياق تحليل شخصية الناس وميولهم الجنسية، بالاستناد إلى شكل وجوههم، كانت صحيفة الغارديان البريطانية قد أحدثت ضجة عندما تحدثت عن برنامج على الكمبيوتر طوره علماء من ستانفورد، قادر على تخمين ما إذا كان الشخص مثلياً، وذلك من خلال الاستناد إلى صوره الشخصية فقط وهو أمر استنكرته بشدة الجمعيات الداعمة لحقوق الإنسان، وخاصة حقوق المثليين، على اعتبار أن الذكاء الاصطناعي ينتهك بذلك خصوصية الأفراد ويستهدف حرياتهم الشخصية.

لم تتوقف الدراسات عند الربط فقط ما بين شكل الوجه والرغبة الجنسية لدى المرء، إنما ذهبت أبعد من ذلك من خلال تبيان مدى العلاقة ما بين شكل الوجه واستعداد الشخص لخيانة الطرف الآخر في المستقبل. وتبيّن أن الرجل الذي يتمتع بوجه واسع وعريض هو أكثر ميلاً للخيانة والغش من غيره. قد تبدو هذه النظرية منطقية للذين يستندون إلى تحليل العلماء واعتبارهم أن صاحب الوجه الواسع لديه معدل تستوسترون مرتفع مقارنة بغيره، وبالتالي فإن هذا الأمر يدفعه إلى الشعور بالملل من شريكه الحالي ومحاولة البحث دوماً تجارب جنسية أكثر تشويقاً وإثارة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق