اليابان تتنبه لخطر اللقاح الثلاثي MMR وتعمل على حظره من سنين ! لماذا ؟

لماذا قامت اليابان بمنع اللقاح الثلاثي (MMR) ؟ وما هو المخاطر التي تم اكتشافها ؟

من سنوات عدة وجدل قائم حول اللقاح الثلاثي MMR الذي يستخدم ليمنع الحصبة والنكاف والحصبة الالمانية ,,, لكنه في الاونة الاخيرة ارتبط اسمه بمرض التوحد الا ان ذلك لم يمنع انصاره من استخدامه فهم ما زالو مستمرون في استخدام هذا اللقاح وينكرون مسؤوليته عن التسبب في مرض التوحد والتي وصلت نسبة اضرابات التوحد لطفل من 70 طفل

هذا ما أدى الى قيام الحكومة اليابانية سنة 1993 حظر استعمال لقاح MMR المضد للحصبة من برامج التلقيح بعد تلك النتائج والاصابات بالتوحد وفي بعض الاحيان التهاب السحيا او فقدان التحكم في بعض الاطراف او حتى الوفاة .

القصة المأساوية للقاح MMR في اليابان
Japanese Government Continues to Ban the MMR Vaccine

 

بدأ استخدام اللقاح الثلاثي MMR  في اليابان سنة 1989. وكان الاهالي يرفضون هذا اللقاح الإلزامي وكانت الحكومة تحكم عليهم بدفع غرامة لمخالفة القانون.

بعد ثلاثة أشهر من المراقبة، اكتشف المسؤولون أن طفل من كل 900 تظهر عنده ردة فعل غير مرغوب بها على اللقاح، وهي نسبة أعلى 2000 مرة من النسبة المنتظرة.
اعتقدت السلطات أنها ستحل المشكلة باعتماد نسخة معدلة من اللقاح، لكن العوارض غير المرغوب فيها ظهرت عند ولد من أصل 1755. أظهر تحليل سائل النخاع الشوكي عند 125 طفل أن اللقاح انتشر في الجهاز العصبي للأطفال. كان هناك حالتان أخريان مشتبه فيهما.

في سنة 1993، ألغت الحكومة اليابانية الصفة الإلزامية عن اللقاح الثلاثي. صرحت وزارة الصحة أن إعطاء جرعات منفصلة من لقاحي الحصبة والحصبة الألمانية يكلّف أكثر بنسبة الضعفين، ولكنها اعتبرت أن الأمر يستحق العناء. علاوة على هذا، صرح مسؤول في الوزارة أن منع اللقاح لم يتسبب أبداً بزيادة الوفيات الناجمة عن الحصبة.
ما أقلق المسؤولين اليابانيون أيضاً أن لقاح ال MMR كان يؤدي إلى زيادة عدد حالات الإصابة بمرض النكاف (ابو كعب)، وهذا ما أكدته عدة دراسات نشرتها مجلة The Lancet.
من المهم أن نذكر أن اللقاحات المضادة للنكاف والتهاب الكبد B لا يشملها البرنامج الوطني للتلقيح في اليابان.

ما لا يعرفه الكثير من الأهل عن لقاح MMR
قائمة التأثيرات الجانبية غير المرغوب فيها للقاح ال MMR التي لوحظت، طويلة ومنذرة بالخطر. الأضرار التي يتسبب بها لقاح ال MMR تتضمن : التقيؤ، الإسهال، صدمة الاختناق بسبب الحساسية، آلام الأذن، الصمم، السكري، التهاب المفاصل، آلام عضلية، التهاب الدماغ، التشنجات العصبية، الالتهاب الرئوي والوفاة.

أظهرت دراسة للمعطيات التي سجلها Vaccine Adverse Event Reporting System في الولايات المتحدة الأميركية، أنه تم تسجيل 75000 حالة غير مرغوب فيها نتيجة جمع اللقاحات الثلاث معاً في لقاح واحد، ومنها خصوصاً :
• 78 حالة وفاة
• 85 حالة صمم
• 92 حالة نقص في التواصل البصري
• 855 حالة توحد
• 116 حالة إعاقة عقلية
• 401 تقرير يشير إلى مشاكل في الكلام
• 276 حالة فقدان وعي
• 143 حالة التهاب في الدماغ
• 74 حالة التهاب سحايا
• 111 حالة عارض Guillain Barré
• 692 حالة اضطرابات في المشي
• 748 حالة انخفاض في القدرة على الحركة
• 653 حالة ضعف في القوة العضلية
• 4874 حالة تشنجات، بما فيها التشنجات العصبية والتشنجات الارتجاجية

• 1576 حالة سلوليت
• 147حالة حصبة (مرض من المفروض أن يمنعه اللقاح)
• 384 حالة نكاف (مرض من المفروض أن يمنعه اللقاح)
• 29 حالة حصبة ألمانية (مرض من المفروض أن يمنعه اللقاح)

هناك تقليل من أهمية عدد العوارض الجانبية غير المرغوب فيها نتيجة التلقيح، وذلك على نطاق واسع، كما يعلن المركز الوطني للمعلومات حول اللقاح.

هناك تقدير أن التقارير تغطي ما بين 1 إلى 10% من التأثيرات الجانبية فقط. في هذه الحالة، علينا أن نضرب الأعداد المذكورة فوق ب 100 حتى نحدد مدى أهمية وخطورة التأثيرات الجانبية.

فما كان في اليابان الا ان انخفضت نسبة الوفيات في سن مبكرة بالاضافة الى انخافض نسبة المصابين بموض التوحد او تلك الارعضا الجانبية للقاحات بعد منعها استخدما تلك اللقاحات التي تسبب التأثيرات الجانية والزام الاهالي في بعض اللقاحات الت لها فائدة ولا ضرر

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق